الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠ابن مالك بن النجار معاوية وأمه جديلة بنت مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة ابن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج وهم بنو جديلة، وعدي، وأمه مظلة بنت قرين بن عامر بن عبد مناة بن كنانة من بني كنانة بن النضر، وأختهم من بني خزيمة، وولد عامر وهو مبذول بن مالك رجلين وهما عمرو، ومالك. فهذه بطون الخزرج بن الحارثة، ومبذول مفعول إما من البذل بذل يبذل فهو باذل وبدال والجمع مباذل (1)
فمن بني معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار بن أبي بن كعب (2) بن قيس بن عبد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك، وهو أحد من جمع القرآن في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، وإليه تنسب القراءة، شهد بدراً، وأبي: تصغير أب وأحد الآباء أولاً، غير أب، وهو المرعى قوله تعالى: {وفاكهة وأبا (3). ومن بني غنم بن مالك بن النجار: أبو أيوب واسمه خالد بن زيد بن كلب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار (4)، وهو أول من أنزل النب صلى الله عليه وسلم عند دخوله ي
(1) المصدر نفسه، ص 82
(2) ابي بن كعب: بن قيس النجار، وإنما سمي النجار لأنه اختتن بقدوم، وقيل: ضرب وجهه رجل بقدوم فنجره، فقيل له النجار، وكان أبي بن كعب ممن كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي قبل زيد بن ثابت ومنه أيضا، وذكر محمد بن سعد عن الواقدي عن أشياخه قال: أول من كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي مقدمة المدينة أبي بن كعب، وهو أول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان. وهناك خلاف على تاريخ وفاته، فقيل: توفي سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر، وقيل: سنة ثلاثين في خلافة عثمان وهو الصحيح. انظر ابن الأثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الأول، ص 168 - 169 -
170
(3) سورة عبس، الآية.31
(4) أبو أيوب الأنصاري: أمه هند بنت سعيد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك. شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة شهرا حتى بنى المسجد، شهد صفين مع علي وتوفي مجاهداً سنة 50 هـ، وقيل سنة 51 هـ، وقيل سنة 52 هـ، وهو الأكثر، وكان في جيش يزيد بن معاوية. ودفن بالقرب من القسطنطينية، وقبره بها يستسقون به. روي عنه من الصحابة ابن عباس، وابن عمر، والبراء بن عازب، وأبوه أمامة، وزيد بن خالد الجهني، والمقدم بن معدي كرب، وأنس بن مالك، وعطاء بن يزيد وغيرهم. انظر: ابن الأثير؛ أبي الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثاني ص 121 - 122 - 123، وابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، الجزء الأول، ص 519.
121