الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢١

المدينة، فأقام معه سبعة أشهر، وقبره بسور القسطنطينية () وذلك أنه غزا في أيام معاوية مع ابنه يزيد ()، فوصلت العساكر مدينة القسطنطينية من بلاد الروم، فحضرت

الوفاة أبا أيوب الأنصاري، فأوصى أن يقبر تحت سورها فقبر هناك (3).

ومن بني عدي بن النجار: سلمى بنت عمرو بن عامر بن زيد بن حزام بن عدي بن النجار أم عبد المطلب بن هاشم [44] ومن بني عدي بن عدي بن مالك بن النجار بن حسان بن ثابت بن المنذر بن خزام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمر بن الخـ زرج بن

وهو

(1) القسطنطينية: عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، والإمبراطورية العثمانية سابقا، سميت باسم قسطنطين الأول الذي أنشأها بموضع بيزنطة) بيزنتيوم (القديمة، وجعلها العاصمة الجديدة للإمبراطورية الرومانية سنة 300 م. أقيمت المدينة على سبعة تلال تطل على البوسفور، وأقيم حولها ثلاثة خطوط من الحصون، كانت أكبر مدينة في أوروبا في العصور الوسطى. فيها قلعة منيعة تضمن مجموعة كبيرة من القصور الفخمة والقباب المذهبة والأبراج. وكان من أشهر معالمها كنيسة القديسة صوفيا (أيا صوفيا) وقصر الأباطرة المقدس وحلبة سباق الخيل القسيمة، والبوابة الذهبية. سقطت القسطنطينية بيد الأتراك العثمانيين سنة 1453 م، وأصبحت عاصمتهم حتى عام 1923 م، حيث حلت أنقرة محلها عاصمة للجمهورية التركية، واسم القسطنطينية اليوم اسطنبول. انظر: غربال؛ محمد شفيق: الموسوعة العربة الميسرة، الجزء الثاني، ص 1380 - 1381.

(2) يزيد بن معاوية (25 - 64 هـ / 645 - 683 م): بن أبي سفيان الأموي، ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون سنة 25 هـ / 645 م، ونشأ في دمشق، ولِي الخلافة بعد وفاة أبيه معاوية سنة 60 هـ، وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير، والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي سنة 61 هـ قتل واليه على العراق زياد بن أبيه الحسين بن علي في واقعة كربلاء. وخلع أهل المدينة طاعته (سنة 63 هـ) فأرسل إليهم سلم بن عقبة المري، وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام، وقتل كثيراً من الصحابة وأبنائهم وخيار التابعين، وفي عهد يزيد فتح باب المغرب الأقصى على يد الأمير عقبة بن نافع، وفتح (مسلم بن زياد) بخاري و خوارزم، ومدته في الخلافة ثلاث سنين وتسعة أشهر إلا أياماً. توفي بحوارين) من أرض حمص)، وكان نزوعا إلى اللهو، يروى له شعر رقيق، وإليه ينسب نهر يزيد في دمشق (قناة تتفرع عن نهر بردى)، وكان نهراً صغيرا يسقي ضيعتين فوسعه فنسب إليه، وكان نقش خاتمه يزيد بن معاوية. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثامن، ص 189

(3) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 189.

122