الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٨

وقد حف بالرصاد مرصاده إذا فعن قصده صمد وفي صـ ده فضلُ وقد عرفته السالكون لأنه كؤود على من كان في نفسه خبلُ

فلا واصل حبل الوصال سوى

تقي نقي باسل ما به باسل ما به نلُ

ولا كل من رام الهوى ذاق طعمه و

لا كل من قد ذاق راق له العلُ

أرى الصادقين الحب صماً على عمى وباللوم عن روم الحبيب فلا يسلوا لهم في الخلى أنس بذكراه دائماً على لذة من دونها العسل النحل يخرون للأذقان يبكون سجداً يناجونه شوقاً لآياته يلوا يقولون ها هدنا إليك فجد لنا بما أنت لا ما نحن حقاً له أهل وثبت على الإيمان أقدامنا لنا وزدنا هدى فالجهل صرماؤه غفل ومكن على الإيمان أقدام من مشى على مدرج الإحسان يعلو فلم يغلُ ولا تخذنا واشرح بمن صدورنا بأنوار أسرار لألبابنا يجلوا وعن محض جود منك بالصفح جد لنا وبالعفو والغفران إن زلت الرجلُ لك الفضل قد جلّت لذحل ذنوبنا فباللطف عاملنا فأعمالنا قلُ وقد آدنا حمل الذنوب لأمرها وإصرارنا أصر لنا عنه والد خلُ وأوزارنا أزرت بنا عن مذاره له الآن قد أبنا فتبنا ولا خبلُ

ولما علي باب الحبيب تضرعوا أقاموا على صدق وأعينهم هملُ بعلم و أعمال أس وصبر على فرض وندب له نفلُ

185