الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٩

مجدين في تخليص أعمالهم له وصقل لألباب على أثره صلُ ينادونه جداً مجدين في الدعا مطيعين عن خوف رجاءً فما ملّوا

مريدين لا حرجاً في عزة لهم ولو جاء كلاً ولا همهم جعلُ تجلّى اللهم وجه الحبيب وقد جلى تجليه مجلّى الكل فاندهش العقل تجلّى ظهوراً بالصفات لمن يرى وأبدا من الأسماء ما أظهر النقلُ وأهدى لهم أهدى بيان من الهدى وأسنا جمال من جلال له يتلو وجلّى لهم في الكون كل عجيبة لمجلى عبارات لها فانجلى الكل بوادي إشارات مبادئ حقيقة مجالي خفيات بها يسمع الحملُ ولما تجلى وانجلى كل مظهر على جمع فرق كان واجتمع الشملُ وجاوزها علم اليقين إلى سماً حقيقيات عين العين وانتسخ الظل [670] رأوا كل حسن كان من حسن وجهه كذا كل نور كان من نوره يعلوا ولا شيء في شيء يضاهيه بتة بحال على حال فكيف له عدلُ فاسم ولا جسم قديم ولا متى وحتى متى لا أين أنّى ولا كفلُ ولا أين بعد العين جل جلاله جلالاً تعالى أن يكون له مثلُ ولم يبق في شيء مجال لنظرة ولا خطرة فاستغرق الكل ياكل فغاروا ولا عار وضلوا ولا عمى وغابوا فلا فقد وحاروا ولا جهل

وهاموا ولا هم لهم غير وجهه بدهر وأيام وليس له فصل على لوعة من علة فرع غلة وأمراض أعراض وليس بهم غلُ

186