الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨لحي هذا، من ولده أكثر بطون خزاعة، ومن ولده كانت السدانة (1).
كعب بن ربيعة]: فأما كعب بن عمرو بن ربيعة لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر، فولد خمسة نفر: سلول بن كعب، وحبيشة بن كعب، والحارث بن كعب، ومازن بن كعب. فأما سلول بن كعب فمنهم: حليل بن حبيشة بن سلول بن كعب، وتصغير حليل: أما تصغير حلّ أو تصغير أحل، وهو المسترخي العصب من القوام، وفي الدواب فرس أحل، والحلة القوم المجتمعون في محلتهم، والحلال ضد الحرام، وأحل المحرم إحلالاً، وحل بالمكان حلولاً، وحلّ الدين محلا، وحللت العقد حلا (2)
وكان حليل بن حبيشة سدان الكعبة، ورجعت من بعده سدانة الكعبة إلى قصي بن كعب وولده، ومن ولد حليل بن حبيشة كرز بن علقمة بن هلال بن حريثة بن عبد تيم ابن حليل بن حبيشة، وهو الذي اقتفى أثر النبي صلى الله عليه وسلم حين انتهى إلى الغار حتى استخفى فيه، فرأى عليه نسج العنكبوت ورأى دونه [قدم] النبي صلى الله عليه وسلم، فعرفها وقال: هذه قدم محمد [47] ومن هاهنا انقطع الأثر (2) ومن بني كعب عمرو بن سالم الكعبي ويقال المليحي من بني مليح بن عمرو بن ربيعة لحي، وهو الذي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة يشكو إليه من قريش وبني بكر بن كنانة (4).
ومن بني حبيشة أم معبد واسمها عاتكة بنت (خلف، التي نزل عليها رسول الله
(1) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 92.
(2) المصدر نفسه، ج 2، ص 94.
(3) المصدر نفسه، ج 2، ص 96 (4) المصدر نفسه، ج 2، ص 96.
(5) عاتكة بنت خلف: عاتكة بنت خالد بن منقذ بن ربيعة، وقيل: عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعية، وهي أم معبد، كنيت بابنها معبد، وهي التي نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما هاجر إلى المدينة، وحديثه معها مشهور وذلك المنزل الذي يعرف اليوم بخيمة أم معبد. انظر: ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 7، ص 180.
129