الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

صلى الله عليه وسلم في وقت هجرته إلى المدينة، ومعه أبو بكر (1) والديد، فسألها صلى الله عليه وسلم أن تسقيه لبنا كان معها، ومن بني كعب حبيشة بن سلول بن كعب

(2)

ابن قمير بن حبيشة، وبنو كليب بن حبيشة، وبنو ضامر بن حبيشة بن سلول بن كعب، ومنهم عامر بطن بن حبيشة بن كعب، وقمير تصغير قمر ومنهم حجلة بن عمرو بن كليب، شريف، ومنهم، عمرو، ومن ولده قبيصة بن ذؤيب (2)، كان على خاتم عبد الملك بن مروان، ومنهم مالك بن الهيثم (4)، أحد نقباء بني العباس، ومنهم بنو جبير بن عدي بن سلول وبنو هنية، ومنهم بديل بن أم أصرم شريف و بديل تصغير بدل من قولهم بدل من هذا، والإبدال قوم بن هاد، زعموا لا تخلو الأرض منهم، إذا مات أحد بدّل الله به، آخر وزعموا أنهم سبعون، أو

(1) أبو بكر الصديق: هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التميمي، أبو بكر الصديق بن أبي قحافة، واسم أبي قحافة عثمان، وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة، وهي ابنة عمر أبي قحافة، وقيل اسمها ليلى بنت صخر بن عامر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار وفي الهجرة والخليفة بعده. كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه من رؤساء قريش في الجاهلية، فلما جاء الإسلام سبق إليه، وأسلم على يده جماعة لمحبتهم له وميلهم إليه، حتى إنه أسلم على يديه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة. وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه أول من أسلم منهم. توفي يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وصلى عليه عُمر ري الله عنهما، ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. انظر الترجمة الكاملة في كتاب ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثالث ص 310 - 331، ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، الجزء الثاني، ص 383 - 384

(2) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 100 - 101. (3) قبيصة بن ذؤيب (1 - 86 هـ/622 - 705 م خزاعي كعبي، يكنى أبا سعيد، وقيل أبو إسحاق. ولد أول سنة من الهجرة، وقيل: ولد عام الفتح. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث مراسيل، لا يصلح سماعه منه. وقيل: أتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا له. روى عن أبي هريرة، وأبي الدرداء، وزيد بن ثابت، وغيرهم من الصحابة: وكان على خاتم عبد الملك بن مروان بالشام، وتوفي في دمشق سنة 86 هـ / 705 م. انظر: ابن الأثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الرابع، ص 363 - 364،

الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 189 (4) مالك بن الهيثم: الخزاعي، من نقباء بني العباس، خرج على بني أمية سنة 117 هـ هو وسليمان بن كثير، وموسى بن كعب، ولاحز بن قريط، وخالد بن إبراهيم، وطلحة بن زريق. ودعوا لبيعة بني العباس، وظهر امرهم، فقبض عليهم أسد بن عبد الله القسري أمير خراسان، وأطلق مالك، فكان بعد ذلك مع أبي مسلم الخراساني، توفي بعد مقتل أبي مسلم، وكانت وفاته سنة 137 هـ / 755 م. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 267.

130