الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٩٥

تبين أخي في الله قولي الله قولي فإنني على النصح في ذات الإله مع العتبى وأهديه صرفاً في عموم أولي النهي كذا في خصوص من عموم أولي القربى

وأدنى قريب كان ذاتي حقيقتي فنفسي به أحرى بدياً وإن تأبى أراها على قبح الصفات ذميمة ومن سؤها تسعى بمسعى الردى دأبا لكون العمى تقلي التقى عن جهالة بربع الهوى ترضى بما يسخط الربا أرى الجهل أمراً كالهوى يجذب الورى إلى ورطة عن فرطة منهم جذبا

هو المهمه إليهماء والمجهل الذي به تاهت الدهماء في عمه نهبا كليل دجوجي على أهله فضلوا على تيهاء قيعانه الجدبا (1)

مجي

تبين فإن الجهل بالجهل معضل نعم ربّما لا يقبلن تأوه الرأبا [672] هو الخزي والداء القبيح لأهله هو الهوة الدهياء يابنسها لهبا تنبه فإن الأمر ليس بهين وكن في خلاص النفس منتدياً نديا تعلم وكن بالعلم لله عاملاً فذاك العمى يشفي بهذا على غلب هو العزفي الدارين فالنور فالأسى مزيل الأذى حقاً لمن رامه وثبا ولا تقفون الجهل فيما ترومه فتردى على خسر كمن أمه سربا ولا تغضبن مهما هديت عن الردى طريق الهدى واستطرق المنهج اللجبـ فأنى ينال المجد والحمد جاهلاً ومن كان ذا كبر وبخل زهي عجبا

(1) كليل دجوجي على أهله سجى فضلوا على تيهاء تعبابه الجدبا

انظر المصدر نفسه، ص 6.

192