الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٣أبو محمد ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي:
قانعاً.
الشيخ العلامة الخير الفهامة، أبو محمد ناصر بن الشيخ العالم العلامة العامل القطب الرباني أبي نبهان، رحمه الله، وبقاءة النسب بينا في رحمة الله المذكور. كان أبو محمد ناصر هذا متفنن في العلوم جمة، مقبل على التصنيف، وكان يحب الكيمياء وصنعتها، وربما عرفها على أكثر القول والله أعلم. وكان أيضاً بليغاً في علم الفقه والفلك والطلسمات وجملة من العلوم مع وجوده ما يكفيه [675] في زي الفقراء، مع إجلال مع الناس وتفخيم له، لا يبخل بما في يده من مال على الناس، يُسأل مع ذلك أو لم يُسأل ومكث بعمان بعد موت أبيه زماناً، وصنف في ذلك المكث كتباً شهيرة، فمن تصانيفه كتاب الأمين) والحق المبين في الرد على المخالفين)، وكتاب (جواب مسألة النصارى)، وكتاب الإخلاص هو العلم والخلاص من الظلم)، وكتاب (مبتدأ الأسفار في لغة أهل زنجبار)، وكتاب (محك الأشعار)، وكتاب (التهذيب في النحو القريب)، وكتاب (مبتدأ الكشف في علم الصرف)، وكتاب (ديوان المصطفى في الحكمة)، وكتاب (نظم السلوك)، وكتاب غاية المنى ونهاية المرتضى)، وكتاب (المعارج) في علم الزبارج)، وكتاب (سراج الآفاق في وضع الأوفاق)، وكتاب الرسالة) المضمونة في الأشكال المكنونة)، وكتاب (الرسالة) التوفيقية في الأوضاع الوفقية)، وكتاب (منتهى الكراسات في أسرار الرياضيات كتاب (معارف القدسية في تفسير الأرواح الروحانية)، وكتاب (الرسالة) المصونة في الأسرار المكنونة)، وكتاب (السّر العلي في خواص البنيان بالتدبير السواحلي)، وكتاب (السّر الأعظم في تدبير الحجر المكرم)، وكتاب (التنبيه لديوان المصطفى)، و (رسالة الفوز) و (رسالة عميرا) الكلابي)، وكتاب (تمييز سلامة الحال خير من فنا المال). وهذه الكتب المذكورة، نظمت أسماء من على الأحاد شعراً.
ثم صحب السيد المؤيد سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد إلى زنجبار، فأقام
200