الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٣

ألا فاعلموا أيها الإخوان الخاصين، إنني لن أشايع فيكم المناوئين الناكصين، ولا يكون مني كما هو منكم كان مكان كلا، والذي رفع السماء، ووضع الميزان واعلموا أنها عفة من خشية بمواراة، ومديد يد مروة من غير مداراة، بهذا يشهد ذو

الكرم والجود الباري المصوّر الواجب الوجود المسلم السلام، والسلام ومن كلام الشيخ العالم ناصر بن الشيخ العالم العلامة أبي نبهان جواباً للشيخ ناصر بن سليمان بن عبيدان، لمّا سأله عن كيفية صناعة الحكمة المسماة الكيمياء في الصغرى فالبيضاء الله تجلّها الثقلان، فقال في أول كتابه له مع تجوابه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم، أفضل صلاة وتسليم أما بعد وصلني كتابك أيها الشيخ الكريم والمحب الحميم، ناصر بن سليمان العبيداني، فهمك الله العلم النافع بالكشف الرحمن، وهذا عن جوابك، ذكرت أنك أرسلت لي جملة خطوط، لأرسل لك ما ذكرته من كتب الصناعة الكاشفة لخفائق المحدثات الكونية، وعرف رفتك أن معنا كثرة سول، وأرسل لنا هبانا، وبعد انقطاع سفر الأمبا، لا يمكننا أن نرسل شيئاً، لأن الحماميل ينقطعون، ولا يصلنا منهم أحد يقصد نحوكم، فلم يصل الهبان، وإنما وصل عند هذا الرقم في يوم 24 من شهر جمادى الأولى سنة 1204، وليصلك بصحبة الشيخ ابراهيم بن حسن الشيعي، أو بصحبة الولد الشيخ حمود بن عبد الله بن محمد المشرفي (كتاب نهاية الطلب في شرح كتاب المكتسب في زراعة الذهب)، ونحن عندنا نسخة غير التي تصلك، في ثلاثة كتب كل كتاب وحده منفرد بجلده، ولكن السفران ألا ولأن خطهما [692] ضعيف جداً، فأحبينا أن نرسل لك الذي خطه أفصح، وكله جملة واحدة، وأنت لا تقدر أن تنسخ كل كتاب وكلمة من كتب الصناعة، حتى هذا فإن السفر الثالث لا تجد فيه فائدة البتة، فانظر قبل أن تنسخه، تجده كذلك، ونحن عندنا كتب كثيرة عن الجلد كي، ولكن والدنا أوقفها لنسله الذكور، إلى أن ينقرضوا، أو لا يخرج بها من الوادي حتى إلى العوابي، وقد رجعت لأجلك، وما أعطيت أحداً كتاباً، إلا وذهب عند موته، ولكن لم أعط أحداً إلا

رسم

220