الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٦طلحة، فلذلك
يسمى طلحة الطلحات، وهو من أصحاب نصر بن خلف (1) بالبصرة، وكان طلحة يسمى النقيد ومن مواليه طاهر بن الحسين (1) بن مصعب بن زريق، ومن مواليه حميد الطويل الذي يروي عنه مالك)، ومنهم أبو عبيد القاسم بن سلام عدي)، وأما عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر فولد عمر بن عوف بن عدي، ستة هم رهط مالك بن عمرو، وهم بارق وشبيب بن عمرو، وألمع بن عمرو، وبنو ملادس، وبنو
(1) نصر بن خلف (460 - 559 هـ / 1068 - 1164 م): ملك سجستان، وليها سنة 482 هـ، واستمر إلى أن توفي فيها. قال اليافعي: كان عادلا، حسن السيرة عمر مئة سنة، ملك منها ثمانين سنة، وما بلغنا أن أحدا من الملوك بلغ مثل هذا القدر، وقال ابن القاضي سهبة: له آثار حسنة في نصرة السلطان
سنجر. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثامن، ص 22. (2) طاهر بن الحسين (159 - 207 هـ / 775 - 822 م): بن مصعب الجزاعي، أبو الطيب، وأبو طلحة، من كبار الوزراء والقواد أدباً وحكمة وشجاعة، وهو الذي وطد الملك للمأمون العباسي. ولد في بوشنج من أعمال خراسان سنة 159 هـ، وسكن في بغداد، فاتصل بالمامون في صباه، وكانت لأبيه منزلة عند الرشيد. ولما مات الرشيد وولي الأمين، كان المأمون في مرو، فانتدب طاهرا للزحف إلى بغداد، فهاجمها، وظفر بالأمين وقتله سنة 198 هـ، وعقد البيعة للمأمون، فولاه شرطة بغداد، ثم ولاه الموصل وبلاد الجزيرة والشام والمغرب في ا السنة نفسها، وعينه على خراسان سنة 205 هـ، أسس الدولة الطاهرية في خراسان، وقطع خطبة المأمون يوم الجمعة فقتله أحد غلمانه في تلك الليلة. وقيل مات مسموما ولقب بذي اليمينين لأنه ضرب رجلا بشماله فقده نصفين، أو لأنه ولي العراق وخراسان، وكان أعور. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثالث،
ر 221
(3) مالك (93 - 179 هـ / 712 - 795 م): هو الإمام مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري، أبو عبد الله، إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنتسب المالكية، ولد في المدينة المنورة سنة 93 هـ. كان صلبا في دينه، بعيدا عن الأمراء والملوك، وشي به إلى جعفر عم المنصور العباسي، فضربه سياطا انخلعت لها كتفيه. ووجه إليه الرشيد العباسي ليأتيه فيحدثه، فقال: العلم يؤتي، فقصد الرشيد منزله واستند إلى الجدار، فقال مالك: من إجلال رسول الله إجلال العلم، فجلس بين يديه، فحدثه. وسأله المنصور أن يضع كتابا للناس يحملهم على العمل به، فصنف (الموطأ). وله رسالة في (الوعظ) وكتاب (المسائل) ورسالة في (الرد على القدرية) وكتاب في (النجوم) و (تفسير غريب القرآن) ولجلال الدين السيوطي (تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك). انظر الزركلي: خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 257 - 258
(4) القاسم بن سلام (157 - 254 هـ / 774 - 838 م): القاسم بن سلام الهروي الأزدي الخزاعي، بالولاء. الخراساني البغدادي، أبو عبيد. من كبار العلماء في الحديث والأدب والفقه. من أهل هراة. ولد فيها عام 157 هـ وتعلم بها، كان مؤدبا، رحل إلى بغداد، فولي القضاء بطرسوس سنة ثماني عشرة سنة، ورحل إلى مصر سنة 213 هـ وإلى بغداد، فسمع الناس عن كتبه، وحج فتوفي في مكة. كان منقطعا للأمير عبد الله بن طاهر بن الحسين، كما ألف كتابا أهداه إليه، ترك مؤلفات كثيرة منها: (الغريب المصنف)، (في غريب الحديث) وهو أول مصنف في هذا الفن و (الطهور) في الحديث، و (الأجناس من كلام العرب)، و أدب القاضي)، و (فضائل القرآن)، و (الأمثال)، و (المذكر والمؤنث) و (المقصور والممدود) في القرآن، و (الأموال)، و (الأحداث)، و (النسب)، ومؤلفات كثيرة أخرى. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، المجلد الخامس، ص 176.
)
137