الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

شبيب بن عمرو بن عدي أخو بارق وهو سعد بن عدي، منهم من يجعلهم من قبائل

بارق وليس كذلك، و

وإنما هم بنو عمر بن عدي

(1)

بارق وأما بارق، وهو سعد بن عدي بن حارثة، وهو خزاعة بن عمرو، وإنما سمي بارقاً لأنه اتبع بقومه البرق للكلا وطلب المرعى، فسمي بذلك، وقيل: بل سُمي بارقاً بجبل نزله بالسراة فسُمي بذلك، ومن آل بارق سراقة البارقي الشاعر (2) ابن مرداس ابن أسماء بن حارثة بن عوف بن عمرو بن سعد بن ثعلبة بن كنانة بن مسبعة بن بارق، وهو معدود من شعراء الكوفيين، وهو أحد من هاجي جريرا وكثيرا (3) وهو القائل في كثير (4):

لعمري لقد جاء العراق كثير

بأحدوثة من إفكه المتكذب (5)

وكثير خزاعي النسب رافضي المذهب، وكان يقول بالتناسخ والرجعة، ويقول بإمامة محمد بن الحنفية، ويقول أنا ابن متى أي روح يونس (1) نسخت في،

(1) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 107 - 108 (2) سراقة البارقي: سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي الأزدي، شاعر عراقي. يماني الأصل. كان ممن قاتل المختار الثقفي سنة 66 هـ بالكوفة، وله شعر في هجائه، وتوفي بالعراق. كان ظريفاً، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء ويحبونه، وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. له ديوان شعر صغير حققه وشرحه حسين نصار. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثالث، ص 80 - 81.

(3) كثير: بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر، شاعر متيم مشهور من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدري منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسه، فاختص به وببني مروان، يعطونه ويكرمونه، وكان مفرط القصر دميماً، في نفسه شمم وترفع. يقال له (ابن أبي جمعة) و (كثير عزة) و (الملحي (نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته من غلاة الشيعة، وأخباره مع عزة بنت جميل الضمرية كثيرة، وكان عفيفا في حبه. توفي بالمدينة سنة 105 هـ / 723 م له (ديوان شعر)، وللزبير ابن بكار (أخبار كثير). انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 219. (4) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 108. (5) المصدر نفسه ص 108 (6) يونس: يونس بن متى ذو النون صاحب الحوت، ورد ذكره في القرآن الكريم غير مرة، باسمه تارة (النساء، الأنعام، يونس، الصافات)، وبوصفه تارة أخرى (الأنبياء - القلم)، وسميت سورة باسمه، من أنبياء بني إسرائيل، آمن به قومه، ثم انصرفوا عنه، فرَّ إلى مركب مشحون فسقط منه، فالتقمه الحوت، ولما صبر على بلائه، نجاه الله، ونبذه الحوت بالعراء، وهو سقيم، أنبت الله فوقه شجرة من يقطين، وما إن برئ حتى أرسل إلى أقوام عديدين، أمنوا بربهم، وظفروا بنعمه. غربال؛ محمد شفيق: الموسوعة العربية الميسرة، الجزء الثاني، ص 1997

138