الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٩أبو العلاء المعري: ومن شعرائهم المفلقين، أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد ابن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة ابن أنور بن سحم بن أرقم بن النعمان بن عدي بن غطفان بن عمرو بن بريح بن جذيمة بن تيم الله بن أسد بن وبره بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة بن مازن بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير التنوخي المعري، اللغوي، الشاعر المشهور، كان متضلعاً في فنون الأدب، وله التصانيف الكثيرة المشهورة، والرسائل المأثورة، وله من النظم لزوم مالا يلزم"، وهو كبير، يقع في خمسة أجزاء، أو ما يقاربها، وله سقط الزند أيضاً، وشرحه بنفسه، وسماه "ضوء السقط"، وقيل: إن له كتاباً سماه "الأيك والغصون"، وهو المعروف بالهمزة والردف"، يقارب المائة جزء في الأدب أيضاً، قال الشيخ أحمد بن خلكان في وفيات الأعيان وحكى لي من وقف على المجلد الأول بعد المائة من كتاب "الهمزة والردف"، وقال: لا أعلم ما كان يعوزه بعد هذا المجلد، وكان علامة عصره. وأخذ عنه أبو القاسم علي بن المُحَسِّن التنوخي ()، والخطيب أبو زكريا التبريزي (2)،
(1) أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي: قاض من علماء المعتزلة، تقلد القضاء في عدة نواح، منها المدائن وأذربيجان وقرميسين، وكان ظريفاً نبيلاً جيد النادرة، وهو حفيد القاضي التنوخي الكبير. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 4، ص 323. (2) الخطيب بن زكريا التبريزي: يحيى بن علي بن محمد الشيباني، أبو زكريا، من أئمة اللغو والأدب، أصله من تبريز، نشأ في بغداد، ورحل إلى الشام، فقرأ تهذيب اللغة" للأزهري، على أبي العلاء المعري، قيل: أتاه يحمل نسخة "التهذيب" في مخلاة على ظهره، وقد بللها عرقه حتى يُظن أنها غريقة، ودخل مصر،، ثم عاد إلى بغداد، فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي. من كتبه شرح ديوان الحماسة لأبي تمام ومؤلفات كثيرة أخرى. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 8، ص 157 - 158.
2176