الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٩١

وأعجب شيء سمع

سمعنا

عليل يزار فلا يوجد

والحاتمي، بفتح الحاء المهملة وبعد الألف تاء مثناة من فوقها مكسورة، وبعدها

ميم، وهذه النسبة إلى بعض أجداده، والله سبحانه وتعالى أعلم (1).

وقد تكررت هذه الترجمة لوقوع الشهود و النسيان لما أنا فيه من الشأن الباهظ للجنان والله المستعان والله در القائل: ولو شغلنا لما حفظنا مسألة.

ابن هانئ الأندلسي:

ويكنى أبا الحسن محمد بن هانئ المغربي الأندلسي الازدي، الشاعر المشهور وكان أشعر أهل المغرب في زمانه، فمن شعره في وصف الخيل، وهو معنى غريب، ما أخال سبقه عليه أحد (2):

وصواهل لا الهضب يوم مغارها هضب ولا البيد الحزون حزون [728] جَنَّبَ الحمام وما لهن قوادم وعلا الربود ومالهنَّ وكون ولهن من ورق الجبين حسن ولهن من مقل الظباء شفون فكأنما تحت الغبار كواكب وكأنما تحت الحديد دجون عرفت بساعة سبقها لا أنها علقت بها يوم الرهان عيون وأجل علم البرق فيها أنها مرت بجانحتيه وه ظنون (3) وأما قصيدته الرائية التي مطلعها:

لكم ريح الجلاد بعنبر وأمدكم فلق الصباح المسفر (4)

(1)

المصدر نفسه.

ص

367

(2) المصدر نفسه، ص 421.

(3) انظر: الحموي، ياقوت بن عبد الله: الأدباء، ج 5، ص 94474

(4)

المصدر نفسه، 469.

288