الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٩٤لعلك مُود أن تقاذف شأو
إلى أمد أعيا عليك تعلقه (1)
وقال في الغزل:
إيها لك النعمى علي فأنعمي وبرئت من حرج السلام فسلّمي [729] الله موق ـفـ عاشق ومعشق من ظالم منا ومن متظلّم
بادرت موطئ نعله حتى إذا عفرتُ خدي في الثرى المتنسم اعتل من وجناته فأجال في صحن العقيق جداولاً من عندم أجرى على ذهبيّها عصبيها ودنا لسفك دمي بورد من دم (2)
جميل بثينة:
6
أبو عمر، جميل بن عبد الله بن معمر بن صُباح (بضم الصاد) بن ظبيان بن حُن (بضم الحاء المهملة وتشديد (النون بن ربيعة بن حرام بن ضبة بن عبد بن كثير بن عذره بن سعد بن هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حميد الشاعر المشهور صاحب بثينة، أحد عشاق العرب، عشقها وهو غلام، فلما كبر، خطبها فردّ عنها، فقال الشعر فيها، وكان يأتيها سراً للحديث والمفاكه والزيارة، لا لشيء سوى ذلك، وذلك في وادي القرى وديوان شعره مشهور، ذكره الحافظ بن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: قيل له: لو قرأت القرآن، كان أعود عليك من الشعر، فقال: هذا أنس بن مبارك، أخبرني أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: "إن من الشعر لحكمة (3).
(1)
(2)
المصدر نفسه، ص 223.
المصدر نفسه، ص
347
(3) ابن خلكان، شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر: وفيات الأعيان، ج 1، ص 366.
291