الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٩٧وله أيضاً:
قال لي من أحب والبين قد
د وفي مهجتي لهيب الحريق
ما الذي في الطريق تصنع بعدي قلت أبكي عليه طول الطريق (1) ومن المنسوب إليه من الشعر في وقت الإضافة، ماكتبه إلى بعض الرؤساء، وقيل: إنها لأبي النواس، والله أعلم: ولو أني أستزدتك فوق ما بي من البلوى لأعوزك المزيد ولو عرضت على المولى حياة بعيش مثل عيشي لم يريدو (2)
قال ابن اسحاق: كنت يوماً عند الوزير المهلبي، فأخذ ورقة، وكتب فيها شعراً: له يد برعت جوداً بنائلها ومنطق درة في الطرس ينتثر
فحاتم كامن في بطن راحته وفي أناملها سحبان مستتر (3)
وكان لمعز الدولة مملوك تركي في غاية الجمال، وكان شديد المحبة له، فبعث سرية لمحاربة بني حمدان، وجعل المملوك بالوزير المذكور يتقدم الجيوش، وكان الوزير المهلبي يستحسنه، ويرى أنه من أهل الهوى لا من مدد الوغى، فعمل فيه
شعراً (4).
طفل يرق الماء ف
جنبات
العذا
ـه ويق عوده رى فيه أن تبدو نهوده
(1) المصدر نفسه، ص 125.
(2)
المصدر نفسه، ص 125.
(3) ابن خلكان، شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر: وفيات الأعيان، ج 2، ص 126.
(4) المصدر نفسه، ص 126.
294