الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٨

ـاطوا بمقعـ

يفاً ومنطق

ؤوده

وه قائ دعـ سكر

ضاع الرعيل ومن يقوده (1)

وكذا كان، فإنه ما أنجح في تلك الحركة، وكانت المرة عليهم، ومن شعره النادر في

الرقة قوله:

تصارمت الأجفان لما صرمتني فما نلتقي إلا على عبرة تجري (2) ومحاسن الوزير المهلبي كثيرة وكانت ولادته ليلة الثلاثاء، لأربع بقين من المحرم سنة إحدى وتسعين ومائتين بالبصرة، وكانت وفاته في سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة في طريق واسط وحمل إلى بغداد مستهل شهر رمضان من السنة المذكورة، ودفن في مقابر قريش والمهلبي (بضم الميم، وفتح الهاء، وتشديد اللام المفتوحة، وبعدها باء موحدة هذه النسبة إلى المهلب المذكور أولاً بها (3).

بهاء الدين زهير: أبو الفضل، زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن منصور بن عاصم المهلبي العتكي الملقب بهاء الدين الكاتب من فضلاء عصره، وأحسنهم نظماً ونثراً وخطاً، ومن أكثرهم مروءة، وكان قد اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح أبي الفتح أيوب (4) بن السلطان الملك الكامل بالديار المصرية، وتوجه في

(1) المصدر نفسه، ص 126.

ص

126

(2) المصدر نفسه، (3) ابن خلكان، شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر: وفيات الأعيان، ج 2، ص 126. (4) الملك الصالح (603 - 647) هـ: أيوب (الملك الصالح بن محمد الملك الكامل) بن أبي بكر (العادل) بن أيوب، أبو الفتوح نجم الدين من كبار ملوك الأيوبيين، ولد ونشأ في القاهرة، وولي بعد خلع أخيه (العادل) سنة 637 هـ، وضبط الدولة بحزم، وكان شجاعا مهيبا، عفيفا صموتا. وفي أواخر أيامه أغار الإفرنج على دمياط سنة 647 هـ، واحتلوها، وأصاب البلاد ضيق شديد، وكان الصالح غائباً في دمشق، فقدم ونزل أمام الفرنج وهو مريض بالسل، فمات بناحية المنصورة، ونقل إلى القاهرة من آثاره قلعة الروضة بالقاهرة. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 2، ص 38.

295