الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٠قال ابن خلكان: وأنشدني:
أنا ذا زهيرك ليس إلا
ــــود كف
مزينة
أهوى جميل الذكر عنك
ي بثين
ــة
فسلي ضميرك عن ودادي
إن
ــــه فيـ ـه جهينـ
ة (1)
وشعره كله لطيف وسهل ممتنع، قال: وأجازني رواية ديوان، وهو كثير الوجود بأيدي الناس، فلا حاجة إلى الكتاب إلى الإكثار من ذكر مقاطعه. قال: وأخبرني
جمال الدين أبو الحسين يحيى بن مطروح (2)، قال: كتبت إليه، وكنت خصيصاً به (3):
أقول وقد تتابع منك بر وأهلاً ما برحت لكل خير ألا لا تذكروا هرما بود فما هرم بأكرم من زهير (4)
(?)
قال ابن خلكان: وأخبرني بهاء الدين زهير المذكور، أنه توجه إلى الموصل رسولاً من جهة مخدومه الملك الصالح، لما كان ببلاد الشرق، وأنه كان بالموصل يومئذ
ص
332
(1) المصدر نفسه، (2) ابن مطروح (592 - 649) هـ: يحيى بن عيسى بن ابراهيم جمال الدين، ابن مطروح، شاعر أديب مصري، ولد بأسيوط، وتوفي في القاهرة، خدم الملك الصالح أيوب، وتنقل معه في البلاد، الصالح ناظراً على الخزانة بمصر سنة 639 هـ، ثم نقله إلى دمشق، واستمر في الأعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح، فعاد إلى مصر، وأعرض عنه خلفاء الصالح فأقام مخمولاً إلى أن مات سنة 649 هـ، وله ديوان شعر. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 2، ص ابن خلکان، شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي يكر: وفيات الأعيان، ج 2، ص 333.
فأقامه
(3)
(4) المصدر نفسه، ص
333
336
297