الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٤وشيئاً من شعره. وقد ذكره العماد الكاتب في كتاب "الخريدة"، وأنشد له عدة مقاطع، وروى عنه لغيره شيئاً كثيراً، وكان مطلعاً على أشعار العرب وأحوالهم، وله كتاب
سماه "لمح الملح، يدل على كثرة اطلاعه. ومن شعر أبي المعالي المذكور (1):
ما لان لـ
المهر يجمـ
وله أيضاً:
ورد وفـ
دام
بح طلعت
راكبه ويعطفه اللجام (2)
أحدقت ظلمة العذار بخديه فزادت في حبه حراتي
قلت ماء الحياة في فمـ
العذ
ب دعوني أخوض في الظلمات (3)
وله أيضاً:
مد على ماء الشباب الذي في خده جسر من الشعر صار طريقاً لي إلى سلوتي وكنت فيه موثق الأسر (4)
ومن شعره:
شكوت هوى من شف قلبي بعده توقد نار ليس يُطفى سعيرها فقال بعادي عنك أكثر راحة ولولا بعاد الشمس أحرق نورها (وله كل معنى مليح مع جودة السبك. وتوفي في يوم الاثنين الخامس والعشرين من صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب. والحظيري:
(1) المصدر نفسه، ص 336.
(2)
الحموي، ياقوت بن عبد الله:
معجم الأدباء، ج 3، ص 367.
(د)
المصدر نفسه، ص
(4) المصدر نفسه، ص
(5) المصدر نفسه،
ص
367
367
367
301