الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨عبيد الله بن عبد الله بن طاهر
أبو أحمد، عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن هامان الخزاعي، كان شاعراً لطيفاً، حسن المقاصد، جيد السبك، رقيق الحاشية،
ومن شعره:
أتهجرون فتى أُغري بكم تيهاً لحق دعوة صب أن تجيبوها أهدى إليكم على نأي تحيته حيوا بأحسن منها أو فردوها زموا المطايا غداة البين واحتملوا وخلفوني علـ على الأطلال أبكيها شيعتهم فاسترابوني فقلت لهم إني بعثت مع الأجمال أحدوها
قالوا فما نفس يعلوا كذا صعداً وما لعينك لا ترقى مآقيهـ قلت التنفس من إدمان سيركم ودمع عيني جار من قذى فيها حتى إذا انجذبوا والليل معتكر رفعت في جنحة صوتي أناديها يا من به أنا هيمان ومختبل هل لي إلى الوصل من عقبى أُرَبِّيها
ومن شعره
واحَزَنَا من فراق قوم هم المصابيح والحصون
والأسد والمزن والرواس
لم تتنك
فكل
والأمن والخفض والسكون
ـــا الليالي حتى توفتهم المنون
وب
وكل ماء لن
عيون
305