الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٦فالرمح يقتل بعضه من غيره والسيف يقتل كله من نفسه
ومن أشعاره التي يتغنى بها:
يا ليلة حتى الصباح سهرتها قابلت
ا بدرها بأخيه
سمح الزمان بها فكانت ليلة عَذُبَ العتاب بها لمجتذبيه
أحييتها وأمّتها عن حاس
ما همه إلا الحديث يشيه
ومعانقي حلو الشمائل أهيف جمعت ملاحة كل شيء فيه
يختال معتدلاً فإن عبث الصبا بقوامه متعرضاً يثني
نشوان تهجم بي عليه صبابتي ويرتني و
علق
ت يدي بعذاره وبخده
فأستحييه
ـذا أقبل وذا أجني
لو لم تخالط زفرتي أنفاسه كانت تنم بنا إلى واشيه حسد الصباح الليل لما ضمنا غيظا ففرق بيننا داعيه
وله أيضاً:
رعى الله ليلات تقضت بقربكم قصاراً وحياها الحيا وسقاها [738] فما قلت إيه بعدها لمسامر من الناس إلا قال قلبي آها
وكان قد خرج من مسجد بجواره ليلاً، ليجيئ إلي داره، فوثب عليه شخص، فضربه بسكين قاصداً فؤاده، فالتقى الضربة بعضده، فجرحته جراحة متسعة، فأحضر في
الحال، المزين وقطبها، وصرفها، كتب إلى الملك المعظم صاحب إربل، يطالعه بما
313