الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢

وبصبص

يا قلب إن أثيل المجد غايته حب النبي الذي في الوحي آيته محمد المصطفى المبعوث من مضر مَنْ طاعة الله في الكونين طاعته من كان يطلب في الدارين راحته تلقى العصي به في ذاك راحته هذا النبي الذي نصت فضائله وعمت الخلق بالجدوى سماحته [752] وخاتم الرسل وهو الصدر أولها في الفضل ما أدركت في المجد غايته توراة موسى على التفضيل شاهدة له وإنجيل عيسى وهو ناعته وفي يغوث ونسر بل يعوق وقد تقطع ت قطعاً قامت دلالته الأسد الضاري لهيبته و أفكلت حيّة الوادي مهابته وبعض بر هانه المشهور حيث أتت وشكاً لترضعه في الحي دايته وكان قد أيبس الجدب الشطور ومذ هم أرضعوه جرى بالرسل مايته وانهد إيوان كسرى يوم مولده ونار فارس أطفتها ولادته وبير ساوة كانت أي معجزة والبدرشق له والكم هالته ما عطش الأقوام وابتدرت للموت سالت بعذب الماء راحته باء البعير فحياه وكلمه ظبي العرار شفاها لا يخافته وظللته و شمس الصيف سافرة تشوي الوجوه ولا غيم غمامته وثاني اثنين في الغار المنيف وقد طاف العدو فما شالت نعامته وفارس الخيل حيث الخيل محجمة وتكشف الخائف الخافي فراسته وكم وكم أبلست في يوم ذي جذل أهل الفصاحة من بهش وضاحته

ويوم

?