الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣

سبحانه جل من أسرى به شرفاً ليلاً إلى موقف فيه سعادته أرقاه في درج لم ترقها رسل من قبله فحوت مجداً رقايته

ففاز بالشرف الأعلى وقد محضت وأبلغت كل ذي روح رسالته كقاب قوسين أو أدنى شفاعته

ياليلة باتها الله لله

مقترباً

?

وللملائك تسبيح يحف به والنور قد ملأ القطرين باهته وكم رأى من عجيبات الأمور بها وكم أفادته من فضل عنايته وقد تحق ـق أن الله ناصره بالسيف أرغم شانيه وباهته فأصبحت شهب الإسلام طالعة مرفوعة في لواء المجد رايته والكفر أصبح ممحوا مقلبه عن حالها لأولى الإسلام باحته وبلغ التقلين الكل ين الكل شرعته وأنقذتهم من الأهوا هدايته فويل كل غوي في غوايته وويح من كان عن غي سلامته ما مات إلا وفحل الدين قد خرست عنه شقا شق أفحال تصالته صلى الإله عليه ما جرى نفس وأنفثته إلى صدر محارته وجملة الأنبيا والتابعين له والآل والصحب من عمت ولايته و هاك مني رسول الله محمدةً بحيث أنت لمحض الحمد غايته مصونة ما بها عيب ولا ثلب والشيء لم يوقه إلا صيانته [753] يسعى بها لك من بعد أبٌ شفيق لاخيبت نيل ممدوح شفاعته؟ أزكى السلام من الباري عليك وقد عمت ضجيعيك بالحسنى سعادته الناصريك وسيف الجور منصلت حتى استقرت بإسلام سلالته مذ كنت حياً هما للدين سيف هدى حتى إذا رفعت للدين رايته (1)

(1) المرجع نفسه، ص 243 - 246. مع اختلاف في كثير من مفرادات أبيات القصيدة.

10