الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٤وقال بمدحه صلى الله عليه و سلم:
ــب
عذاب الهوى في قلب من رامه عذب وجور حبيب النفس يستره الحب ملامك للعشاق جور وضلة فكل له داء ومنه له طبُ فلا تسأل العشاق عما بلوا به وسلني فإني بالهوى عالم طب فبا لجسم مني شاهد أثبت الهوى وفي قلبي المعمود من طبه طب فمن رام مني سلوة تنتج الهوى ألا إن تبراً إذ بها أورق القلـ انكر على مثلي إذا انتابني الهوى فكم فتنت قبلي بحكم الهوى الصب فلا ساعد الله المحب فإنه يلذ لديه في بلوغ الهوى الصعبُ فيا لائمي لو ذقت لعقة شهوتي دعاك إلى ما يكره العدل الحب إذا كان في شرع الهوى تأسر الظبي أسود الشرى حتى متى يرعوي الصب فإن صدق العذري فالعذر واضح وما قالت العُذال لو صدقوا كذب فرعياً لليلات قضينا بها الصبي ونحن بذات الشعب بين الهوى شعب
وكم
سمرنا بها والطيف حشو ثيابنا يراقب منا زورة زورها غب يوستدنا أيدي المطايا حنينها يقول لنا من سر نومكم هبوا ويعرب عن لفظ الهوى كل أخرس إذا سمحت في وصلنا النهد العرب دلّنا للحتف والليل أليل عبير يحيينا وقد غطغط الركب وظبية إنس صيب العين وردها ومسرحها من حيث ترعى به القلبُ ترقرق ماء الحن في وجناتها كما رقرقت دمعًا به سـ اللهُ مخضبة الأطراف من فيض دمعها بحيث جرى بيني و مما بينها العتب تريناجبين الشمس من شرق وجهها كما أنه يبدو على مرطها الغرب
11