الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩

موت الوعول وموت الأسد خادرة إلا كموت ظباء الرملة العف

و

الحادثات عموم حكم موقعهـ

حتى على النيرين الشمس والقمر

إلى ما نحن تمادينا بدار هوى عن المتاب بحب الجامع النتر

فالحب قائدنا والموت سايق وف نتركها هماً تجمـ

فسوف

جمعناه للدنيا فمف

ـنا

عمن نحب من الأهلين والأثر ــعه عنها منعنا ولو قلامة الظفر

ترق وما عمرناه فيها غير معتمر

والمرء ما عاش أسر الحادثات به وإن ثوى صار رهن الطين والحجر

وكل عاقبة إما إلى

يا سامعاً دعوات الآيبين

أوجنة مع مليك جد مقتدر

إليك أبت فهبني الحط ما من وزري

لعل من نظرات اللطف تمحضني مما بها في غد يقوى سنا نظري (1)

وله أيضاً:

لايدرك المجد من لم يجعل السببا جرد المذاكي وسمر الخط والقضبا

ولا ينام قرير العين غير فتـ

إذا رأى مركبا من كايد ركبا من لا يروي عليل القلب من ضغن ويشرب الدم من أعدائه شربا

من لا يرى الحزم عض الكف من ندم وفاته سابقا إدراك ما طلبـ من أوزم النفس إكراها على خطر وحم الله فيما يقتضي يقتضى غلبا من كدَّ في مبلغ العلياء مهجته عزت فلم يخش إذلالأولا نصبا (2) [755]

(1) المرجع نفسه، ص 331329. مع اختلاف في كثير من مفردات أبيات القصيدة. (2) المرجع نفسه، ص 269. مع اختلاف في كثير من مفردات أبيات القصيدة.

16