الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠وقال أيضاً في مدح الشيخ العالم أحمد بن مداد بن عبدالله بن مداد محمد بن مداد الناعبي الأزدي:
الرزء أفجع لو أطلت بكائي والخطب أوجع لو شققت حشائي من لائمي في لوعتي وتفجعي وتوجعي وترجعي وسائي بصري وسمعي والفؤاد ومهجتي ذهب الجميع وقد سُلبت عزائي هذا هو النبأ الجليل الفرد في الثقلين والغبراء والخضراء ما خص فيها ناعب وقبيله ن دون أدوا جملة الحمراء
فالأرض ترجف والعشار تعطلت فيه وتطوى منه كل سماء
بادراً
وكأن إسرافيل قام مب لا قلب إلا في لظ ـاه مقلـ
وكأن أملاك السموات العلـ
يا ثلمة وقعت ولا جبّر لهـ
للصور ينفخ في فنا الأحياء
لا مقلة إلا بكـ
دماء
قامت به في محشد العزاء
كتجبر الأعضاء بالأعضاء
من سره أن المكارم والتقـ والعلم يذهب عن أذى الدنياء تحت الثرى عن دولة وثراء
فلينعمن فهكـ ذا إذهاب عجباً لطول ثلاثة من أذرع ن أذرع قبراً وعرض الشبر في الحصباء ع التقى والعلم طرا والحجي والمكرمات وجوهر العلياء
يا بقعة ضمت فضائل أحمد
فلك الفخار عى البقاع كمثلـ
أحمد عن سائر الدقعاء
في العجم والعرب الذرى العرباء
أمسى وأصبح في الضريح وما درى ما حل في صبح بنا ومساء
17