الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢١

هو بيضة الإسلام بل هو حية الوادي وقطب جماهر العلماء كان الهدى بعمان ثمَّت أصبحت من بعده في حندس الظلماء وبه لقد كانت على رغم العدا مياس ــة كالغادة الغيـ تختال في برد من العصراء

ـلابة بجمالها وخلالهـ

داء

سناء

مذ كان ساتر بشرها بردا النهي وجمالها بجلالها الحـ حتى قضى نحباً فهاهي أصبحت كالحيزبون الشوهة الغبراء تبكي وتعلن بالصراخ لفقده وتقول يا ويلاه بيح حمائي لا مانع عني ولا ذو حشمة من بعد أحمد ساتر عورائي (1)

وهي قصيدة طويلة فوق ما قلته ستون بيتا منها. وقال أيضاً، يرثي السلطان أبا العرب بن أبي العرب بن صلت من بحر الطويل

فقال:

هو الرزء حتى خص ريش القوادم وخص الخوافي من جناح المكارم وأفقأ عين المجد حتى تورت وأعمى قلوب الواجبات اللوازم وهدم بيت السؤدد البدر والعلى وحكم المنايا هادم أي هادم و أثر في شهب السماء وفي الحصا وفي الأرض تأثير الرياح الصيارم بنفسي ميت غير ميّت وإن غدا غسيلاً بتوكيف الدموع السواجم

(1) الخروصي، سالم بن غسان اللواح المرجع نفسه، ج 2، ص 97 98. مع اختلاف في الألفاظ.

18