الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣ولولا تقى الرحمن ساعة دفنه تمنيت أني وهو في اللحد نلحدُ بدمعي عليه من حفاظ غسلته
فيا ليت قلبي قبره ليس يبعد نعتهُ نُعات الحي والليل أكهل فحا ذرت أنعى فيه والصبح أمرد ومن لائمي فيه إذا بحت بالأسى وراح جميل الصبر عنه يشرد وما حرقة إلا ويبرد حرها وحرقة قلبي بعده ليس تبرد لئن صار مدفوناً وحيداً بقبره فإني بأحزاني عليه لأوحد وينظره قلبي وتبكيه أعين وينحل جسمى ذكره والتوجد تحملت حزناً فوق ما هو فوقه عليه تراب قد أهيل وجلمد [756] لقد عرف التوحيد وهو ابن ثديه رضاعاً وهل أمثال شيخي يوجد ويسند أخباراً صحاحاً وأين من
سنه كأمثاله في
و
سند
نباهته كانت بعيسى بن مريم وقد قال هزي الجذع ساعة يولد
لئن بقيت عندي المصيبة بعده خلقنا وأوعدنا الفن بعد خلقنا
غد (1)
هو الفرط المدحور تبديه لي غد (1)
ونلقى على العقبي الذي نحن نوعد فياشر مغرور بدنيا دنية يحل بها ما لا يحل ويعقد فيا قلب صبراً إن أصلك قد مضى وفرعك قد أودى أأنت مخلد فلو عاش في الدنيا عليها معمر لعاش بها الطهر النبي محمد عليه صلاة الله ما الركب أيغلت لليلى وما ناح الحمام المغرد (2)
(1) في الديوان: لئن بقي ت عندي المصيبة بعـ
(2)
أطلب فيه الأجر والصبر بعـ
ده
إني بهـ الله مولاي أصـ
فو الفرط المدحور تبديه
نفسه، المرجع ص 138 - 137. مع اختلاف في كثير من مفردات أبيات القصيدة.
غد
20