الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦وللنسيم شذى من نفح زهرتها كفارة فك عنها الختم تاجرها ينضاع نشر الخزامى من تحيتنا وقد أذاع بناها المحض ناشرها بجربة هم أعلام ملتنا وهم قواعدها أساً عوامرها
حي!
وكم بقي علم فيها هدى علم تحت الثرى وتراب الله ساترها الباسطين التي أحوت حفائرها و الغائبين التي تحوي حوايرها فأحمد القصبي بل عبد خالقه سليل أحمد زاكي النفس قاهرها و عصبة بمقام النوخ حلتها بنو علي بنوه هم نجائرها الرب سيدنا وابنه أحمد السامي ونادرها
سليل
وعب
إمامنا أحمد المهدي فتى عمر
غيان فإني الآن ذاكرها
والمقتدى صالح سلمان أحمده فقيهها و مفتيها وطاهرها والحبر داودنا الهار نـ سبته بالعلم والحلم أهل الأرض هابرها واخصص بيخلف يحي ثم قدوتنا عيسى وعمرو رفيع الصيت عامرها قلوع فاضد يرع الله ساكنها من كان حيا ومن ضمت مقابرها وفي نفوسة قد هاج الجوى جبل به ديار وليت العبد زائرها لا لوت تيغيت تيريت لقد سلبت لباب قلبي و أنى لي تزاورها دارتبا أبو مرداس عقوتها حياً وميتاً تبكيه مشاعرها سقياً لبغداد ورير و تيرت بل كابوه واذكر فرش الطين ذاكرها تلك المنازل أشياخي بها نزلوا يا أسعد الله مسعودا يجاورها وجايز اشراوس حبذا بلد وفي مسفار قد نصت سفائرها
23