الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٧

واربع بتقالة العليا المحل بها نوح بن برهام هاديها وناصرها واعطف بتقالة السفلى وراجي أو بجن فطرس عبد الله نادرها ومر ساون مسين و مسرح وقد من عوده مرد إذ عز زاغرها وفات مع تندباس يالها جللاً حلت بقلبي وأحوالي مذاكرها وقد صم دت لحناط نأت فلها مشايخ لم يخفها قط ناظرها داود بعد علـ الذكر والـ أيوب بلقاسم المثني زاخرها و حين بالقاسم الزاكي يجود بها برهام أرجان ما يسطو تناظرها

D.

لم انس طرمة الطرمين حيث سمت به ومهري فأنبتت مرائرهـ و بين زاجي و مرسان قيل لنا واد به جنة و الماء غامرها ومسجد عندها كانت به إمرأة تعبدت وص فت حبا ضمايرها قد شاقني حبهـ ا في الله حيث زكت منها وقد خلصت فيه سرايرها ودار يفرن إبراهيم نجد تا و ابن جلدين بل عيسى وماهرها وأحمد بن إبراهيم أحمد شما خ هم القادة الزهرا بوادرها هى الديار فكم فيها ثوى علم زواخر العلم لم تنضب زواخرها تفرست حذاها عاشر بلـ بساكنيها جميل الصنع عاصرها دار المواريث تلك القلعة انقلعت عين المعادين عنها لا سكورها ـد زكريا الخر والده إن البوارين لابادت معايرها و يوسف ثم أيوب بن خالدة داود أحمد و ادجلان زائرها نوان أحمد من تحيته طلعت شمس أعيسى لها سعد مناظرها واذكر بني نور با بكر بن صالحة أهل العفاف فلا أقوت منابرها

24