الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٧

أمولاي فارحم ضعف حيلي وقوتي ولا تأخذني بالذي كسبت يدي عصيتك كالمقهور حين يقودني هوى النفس والشيطان خلع مشردي [762] فلا حجة هدي لديك وليس لي سوى باعترافي أنت ذو الطول واليد فيا عجباً من ليس يدري قراره جنان العلي أو في عذاب مخلد يكون غدا أني تقر عيونه وينعم عيشاً أو يقر بمرقد ولكن فالآمال فضل و نعمة بها الناس عاشوا فـ أمان مجدد ولو لم يكن لم يهن نوم لعاقل ولم يحلو عيش مع شراب مبرد فطوبى لعبد راقب الله دهره وبالسادة الغر الميامين مقتدا وقال أيضاً يمدح النبي محمد، صلى الله عليه وسلم: خطرت تميس تبختراً وتأودا

فضحت بذاك الخطر بانا أملدا جاءت تجر الأتحمي وراءها والنشر مسك حين وافاه الندا خوف الرقيب تجردت من حليها ما الرأي في نشر علا وتبدّدا

هيفاء ناعمة رداح كاعب حوراء قد سحرت بطرف أحور وتريك وجهاً كالغزالة مشرق باتت تحدثني فتبسم تارة

رياً الخلاخل ذات فتك واعتدا كم أوردت من عاشق حتف الردى وأثيث فرع كالعثاكل أجدا فرأيت ياقوتا ودرا قد بدا وحلُّ كل ما تحت الردا قد بت أجني ما ألذ واشتهي ياليت هذا الليل ليلاً سرمدا

وقد اجتمعنا ما احتواه إزارها

(1)

حجر

بعد البحث والتدقيق تبين لنا أن هذه القصيدة غير موجودة في ديوان الغشري حفظها لنا ابن

رزيق في مخطوطته هذه.

14