الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٨مابين رمان وورد يانع ولذيذ نحل أو نمير بردا فوصالها قلب السليم مبرد وحديثها يشفي العليل الأرمدا
فلعلها خرجت من الفردوس مع
جعلت تعاتبني لتعرف باطني
أترابها وأتت تزور الأسعدا
وتقول خنت وما وفيت الموعدا
فألنت قولي ثم قلت لها اسمعي ما مال قلبي عنكم وترددا إن كنت خنتك في المحبة طرفة فهجوت خير العالمين محمداً وجحدته التوحيد في أفضاله وزعمت أن له شريكاً في النّدا وقرنته في العالمين بواحد شرفاً وعلياء تطول وسؤددا من كان في كتب الإله مديحه طراً وفي الذكر الحكيم ممجدا هل ناطق بفم يُطيق صفاته أو عشر معشار يكون معددا كلا وحاشا وهو أفضل مرسل وطأ البسيطة والسماء الابعدا لولاه ما دنيا ولا أخرى ولا وضح الصراط ليقتديه من اقتدا [763] لولاه ما سمك السماء ولا بها جعل النجوم بهنَّ ليلا يهتدا لولاه ما بسط البسيطة ربنا ولها لقد أرسى الجبال الجلمدا لولاه ما الأفلاك دارت لم تزل كلا ولا شم مس ولا قمر بدا لولاه ما صبح منير لا ئح متلأليء نسخ الظلام الأسودا لولاه ما اختلف الرياح لواقحاً ونشا السحاب بسرعة فتبدا لولاه ما جاد السحاب بمائه غدقاً ولا برق ورعد أرعدا لولاه ما البحر العظيم ترادفت أمواجه تترى وأصبح مزبدا لولاه ما أضحى المطيع بجنة والمشرك العاصي بنار خلدا
35