الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٩لولاه ما إلا سلام صار بعزة مترفعاً والكفر صار مشردا لولاه مالتواب بعد عمائه وضلاله نال النعيم السرمدا لولاه ما أمّ الحجيج ليثرب وبأثره حادي المطايا قد حدا
احاتها وتمهـ
دا
طابت بطيب الهاشمي وخيم المعر وف ف قد راودته الشم من ذهب فما تاق ـت إليها نفـ سه وتزهدا هو صفوة الرحمن بل هو حجّة لله وهو على البرية أشهدا فاختار فقراً زائلاً متكرما واعتم سربال القناعة وارتدا
وهو المجاهد في الإله بنفسه وهو الذي بيت المفاخر شيدا
والله أرس ــله بنور رحمةً للعالمين بها الأنام تغتدا
النبـ
وبحجة حسم الضلال ضياؤها فغدا الشقي بريبه مترددا وهو الشفيع لمن حواه محشر يوم الحساب وراق ذاك الموعدا فالأنبيا والرسل ثم ملايك لا نوا به إذ عاينوا أمراً بدا بما حباه إلا هُهُ مجداً وتشريعاً يتوق الفرقدا وبداه قبل عتابه بالعفو هل أحد بعفو ما سواه يُبتدا لم يدعه في الذكر يوما باسمه كدعائه للمرسلين مع الندا أصحابه والتابعين ومن تمسك واقتدا
صلى عليه الله ع
A
بعداد ما يبرى وما هو خالق لا تنقضي موصولة عدا المـ
دا (1)
(1) انظر القصيدة في ديوان الغشري، ص 131129. مع اختلاف كثير في مفردات القصيدة
36