الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٠وله أيضاً في عمان وعظم دائها، وعدم مداويها: عمان تفشى داؤها وتطورا فأين طبيب القوم يبري الحبوكرا وأين الفتى النطيس يرجابه الشفا لداء دفين في القلوب تسرسرا أيرجى شفاء والرجال تقاعسوا وحربان صاروا في المدائن والقرى [746] فإما ظلوم للفساد مشمر وإما لبيت بالخ مول تدثّرا فيا شهداء الله في الأرض هذه محجة ربي تستبين لمن درى فيا حيرة هذا الكتاب أمامكم وهذي سيوف الهند والدين يسرا ويتلوه في وقت العشيات والضحى به الحق وضاح لمن قد تدثرا وأنتم بحمد الله ملح بلاده بكم يهتدي من للرشاد تنورا ودينكم دين قويم وما به اعوجاج كمن للحق بالقلب أبصرا ما الحق إلا كامل بتمامه فلا يتحرى وهو للجور قد صَرًا
وحذركم من خصلتين فإنها هلاك وشؤم فعلها صارع الورا فما طمعو ثم التداهن بينكم والله يبـ شيء تسترا وإن سوقة يوما عتت لم يضرنا وإن دخل الملح الفساد فما ثرا وليس عليكم فوق مبذول جهدكم ومن بذل المجهود يوما تعذرا فمهما تواليتم على نصر دينكم تموت أعاديكم بغيظ ترا وليس على الساعي يكون موفقاً والله تقدير على الخلق سطراً وهاكم إشارات لكل مهذب بها الحق يبدو ساطعاً قد تفجراً وصلى على المختار مولاي كلما هما صيب وقت العشي وأمطرا وما رنحت بان الغوير شمائل وهب صباً وقت السحير مبشراً وما طاف حول البيت لله طائف وحي على داع إلا له وكبـ
(1) المرجع نفسه، ص 205 - 206. مع اختلاف كثير في مفردات القصيدة.
(1)
37