الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٤

فأملاكهم زي المساكين زيهـ خشوعاً فما من مالك غير ناسك هم الزاهدون المالكون نفوسهم هم السالكون النهج خير المسالك هم عصمة الدنيا وأفلاك أهلها هم الوفد للرحمن يوم الضنائك فمن كان يوماً للمروءة حافظاً وللأدب الأسنا يرى غير تارك يضع لنسول القوم باللين جانباً وما وطدوا أهل النهي غير هاتك (1)

وقال أيضاً يرثى الشيخ الرضي اللوذعي الوفي خميس بن مبارك بن يحي الخروصي (2):

هو الخطب حتى صار كل معظم حقيراً وجادت مقلة العين بالدم لطود ثوى من آل أزد به احتمت قبائل شتى من نزار وجرهم خميس فنفس واحد غير أنه به قد غنينا عن خميس عرمرمِ إذا شهرت أعداؤه السمر والقنا كف ـه بخط منمنم له سيف رأي لا تطيق لقاءه ثمانون ألفا من شاع مقـ لقد نال سلطاناً ولكنه اكتسى التواضع حتى كالفقير المعدم وخول أمراً نافذاً غير أنه تسربل بالحلم الرزين المخيم فمات وما ماتت أياديه في الورى يعددها الراوون في كل مجثمِ مصيبته ما خصت الأزد وحدها ولكنها عمت على كل مسلم

مقدم

(1)

(2)

المرجع

نفسه،

ص 285.

مع اختلاف في كثير من مفردات القصيدة

خميس بن مبارك بن يحي الخروصي: لم نعثر على ترجمة له.

14