الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٦تطلع فجر العدل في عرصاتكم وهب نسيم الأمن ثم سرورها سقى الله غاب الأسد من وابل السما ملنا متي دارت عشى وبكورها ستالا وعلياها وبلدان بينها كذلكم سونى وطاب هجيرها فمثل عمان فهي شخص مكرم وسيد دنيانا إذا وأميرها فواديكم وجه وعلياء عينه وظل عريش الحيل منها بصيرها فهذا بعصري و الخطوب شريعة ولم أر ما العقبى يعود مصيرها ألا يالقومى نعمة الله قيدوا بإحسانكم إن الزوال كفورها فأسلافكم كانوا ملوكاً على الورى بإحسانهم و العدل للقوم نورها بإحسانهم سادوا ولما يخالفوا ودان لهم سهل القرى ووعورها فكن محسناً قولاً وفعلاً لتقتن عريسك والأيام وشكا فرورها وصلي على المختار مولاي ى كلَّما هما صيّب وانهل منها نميرها (1)
وله خطبة في المأكولات والمشارب وهي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على جزيل نعمه التي لا تحصى وليس لها غاية ولا أقصى حمداً جزيلاً عدد ما خلق، وبرى، وما يخلق في المستعد إلى يوم الطامة الكبرى، الذي رزقنا رطباً جنّياً وخبزاً مطوياً، ولحماً مشوياً، ومن بجامعة الألباب على الأنام [768] وجعلها من طيب المأكولات والطعام، وأحلّ من فضله لحوم الأنعام، نعمة جليلة
(1) بعد البحث والتدقيق تبين لنا أن هذه القصيدة غير موجودة في ديوان الغشري حفظها لنا ابن
رزيق في مخطوطته هذه.
43