الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٣الكامل المجتهد أبي نبهان الرئيس جاعد بن خميس كان يفضل قصيدة الشيخ الخروصي ناصر بن محمد المذكور على قصيدة الشيخ الفصيح سالم بن محمد
أحمد،
الدرمكي، وهي التي مدح فيها السيد المعظم الممجد حمد بن سعيد بن الإمام وحسب من شهد له أبو نبهان بهذا الشأن وقصيدة الشيخ ناصر بن محمد الخروصي التي وازن بها قصيدة الشيخ سالم بن محمد الدرمكي هي هذه شعراً:
إن الهنا وافاك يا هذا الزمن أنعم به ما الليل فيك لنا سكن والبس برود الفخر حتى يوم ما بالفوز يقضى بين أهلك والغبن لما أتى فيك الذي عن وصفه تتقاصر الأوهام في الفعل الحسن فهو الذي لولاه ما عرف الهنا أهلوك فيك ولا استقربهم وطن كلاً ولا منك استذل لراكب صعب ولا قيد الشموس بلا رسن رب المحامد و الندى مولى الورى حمد إذا لي قيل تعني أنت من؟ نجل الإمام السيد المولى سعيد ابن الإمام القرم أحمد ذي المنن ذو الفضل تنتسب الفضائل والعلى منه وتلك إليه إذ بسواه لن البوسعيدي الكمي ومن له خضعت نزار وقد أطاعته اليمن العارف المعروف بالمعروف إذ في الناس شب به ومنه قد شدن ينميه من قبل الخولة تبع في الناس فخر فهو ذو فخر ومن ألقى له صرف القضاء أزمة التدبير في ذا الخلق وهو المؤتمن وأنه لليل يمسي ناهياً عن أن يكون لما أدلهم ولا دجن
50