الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٤

والشمس في إشراقها في شرقها لم تأته حى تراه لها أذن فكسا الموالي والمُعادي حُلَّتَيْ نفع وضر للسلامة والكفن لسني له بالبدر إسماً ارتضـ إذ قد علا فوق النجوم وقد قطن ترك اللعين وكلما يرضى به ولربه أرضى وللتقوى ركن طلعت لنا من عدله شمس الرخا ثم انجلى عنا بها ليل المحن وصفا من الكدر الزمان بنوره وأصطحت الأيام من مرض الفتن [773] واخضرت الغبراء لما أصبحت ملكاً له والكل من فيها سكن حتى كأن سهولها ووعورها والبر ثم البحر خلد أو عدن كم مشكل وثقيل أمر معضل قد حلّ ذلك عقله وله وزن على أمواله وعاته لتشتت من غارة شعواء شن

ولكم على الأسل الطوال مثال من مهج العدى لما بهم فيهم طعن ومتى تفارق بيضه أغمارها حلّت مفارقهم وواصلت الوجن يمحو كتائبهم بهن وينمحي من صدره حقد لهم فيه كمن ومتى أتين قلالهم فتخالها بلغت أسافلهم بلا شرخ وسن يجدون أنواع الشقاء إذا استوى فوق الأشق وباللجام له أعن يتزلزلون ونازل عنه يرى خوفاً فكيف إذا به لهم صفن لم تلق هاماً فوق جسم إن مضى سيفاً ولا روحاً تراها في بدن

لله

من قلب به عشق الوغى فتراه إن ما آن حن له وأن أفنت مواهبه خزايـن ماله ولنفسه جَمْعُ المعالي قد خزن

??

ة