الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٥

يعطي من الإبريز ما لم يحصه أحد بوزن مائين أو آلاف من وإذا بأرض حل عسكر جوده فترى خميس الجدب عنها قد ظعن وعلى فراق كنوزه يوم العطا لعيونها من حولها أصوات زن ما للحوادث من سبيل على الذي عنها بحضن أمانه وبه احتضن يا ثالث العمرين عش غيثاً لنا إن شحَّ بالغيث السما بخلاً وظن وابقا أميراً لا يرام غلاك ما قلب المؤمل منك بالجود اطمأن تقضي بما في الشرع مشروعاً و ما فرض الإله و ما له المختار سن مولاي لولا حُبُكم بي ما اتى ذا الشعر عني فيكم نعم الحسن قد كان عنى قبل مدحك درة في معزل متوطن وطن الشطن تخفى ظواهره على وحين ما أنست مدحك شمت منه ما بطن أتيت بكلما لسماعه هوت النجوم تشوقاً والبدر حن [774] سمع الزمان به فجاء مغنياً بين الورى وملوكهم منه بفن طحنت رحى فهمي جواهره لكم حباً ووتكُم له حتى عجن لو أن من دُرّ يكون الدهر ما ساواه في قدر الذي ما قد أكن اليوم باع نفيسة لك نفسه فاشروا إن قيو لكم خير الثمن

لي شعره ولك المديح وللعدى والحاسدين البؤس منه والظعن تعنوا له الشعراء إلا قائلاً ما بين بابي عين سعنة واليمن يعلم المتشاعرون بأنهم من وبله وشل هُمُ لما هتن (1)

فل

(1)

بعد البحث والتدقيق تبين أن هذه الأبيات غير موجودة في أعمال الشاعر ناصر بن، الخروصي، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

02