الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩وهم
وإنما سموا أزد شنؤة لشنآن كان منهم، والشنآن البغض، ويقال من أزد شنوءة بنو عثمان بن نصر بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، ومنهم راسب واسمه الحارث بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن مالك بن نصر بن الأزد، وكان منهم عبد الله بن وهب الراسبي (1) صاحب الخوارج، فهؤلاء من قبائل نصر بن الأزد، وكان مالك بن نصر بن الأزد، ولد خمسة نفر منهم: عبد الله بن مالك، وميدعان بن مالك كلهم بالحجاز، ليس منهم أحد بعمان، وعمر بن. مالك، بالحجاز، ومعاوية بن مالك وهم قليل بالحجاز، ومويلك بن مالك ملك اليمن كلها، وهو أول من قطع الأيدي والأرجل، وولد ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد ثلاثة رهط عوف بن ميدعان، ومالك بن ميدعان، ومنهب بن ميدعان، ومر بن ميدعان، فولد مالك بن ميدعان خمسة رهط و هم معاوية وراسب، وعبد الله رهبة، وقيل عبد ومراد ابن مالك، و ميدعان اشتقاقه من الميدع، وهو ثوب يلبس فيودع به غيره، فإن [كان] من هذا فأصل هذه الياء واو كأنه مودعان والجمع ميادع، وقالوا: ميادع، فمن جعله ميادع كان جعله أصله من الياء، ومن قال موادع جعل أصله من الواو، والميادع في اللغة من قال ميازين يريد موازين والواو الأصل فولد معرج بن عوف سلامان وهم رهط بن أبي الكنود والفقيه، فولد سلامان بن مفرج بن عوف بن ميدعان ستة رهط وهم مليل، وعامر ومرتع، والعصب، ويقال الغضب، وسعد، ودرمان، ومفرج مفعل
من فرجت الشيء أفرجه فرجاً إذا وسعته وفرج فريج واسع الشجوه، ومفرج حاجز ابن عوف كان أحد ممن يغزو على رجليه، والحاجز فاعل من حجزت بين القوم وكل
(1) عبد الله بن وهب الراسبي: عبد الله بن وهب الراسبي، من الأزد. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة، وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص، ثم كان مع علي في حروبه، ولما وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم عبد الله بن وهب الراسبي، فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط) وأمروه عليهم، فقاتلوا عليا وقتل الراسبي في الموقعة سنة 38 هـ. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الرابع، ص 143. ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثالث، ص 410 - 411.
هذه