الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٥إن
لا يفوت الموت منحدراً
مفرع الأكناف ذو لبـ
هراً خلّ
اه الغاب والغيلُ
مبرص الأوصال م
دولُ
دهم
ده لا
ـدَّ مفلـ
ــولُ
ما بكائهم إن هُمُ قتلوا
برهم
للقت
ــل تفـ
ضِيلُ
إن أسد الحرب بان لنا
ن لا يحصله
صادرهم
رده
الهم
أوا للهـ
ط
شيخ ثـ
الط ودمٍ
قي
ــل والمقدار يحرسه
الهم ــــــــــوم أراذيلُ
ام القوم تحـ
صيل
وم تنابيـ
ـــــل
رداً ما فيه تمهيلُ
ــصت من
فنجا والسرج مبل ول (1)
فلما استولى محمد بن نور على عمان، وجعل أعزة أهلها أذلة، وقطع الأيدي والأرجل، والآذان، وسمل الأعين، وأحلّ على أهلها النكال والهوان، ودفن الأنهار، وأحرق الكتب، وذهبت عمان من أيدي أهلها ثم إنه أراد الرجوع إلى البحرين،
•
فجعل عاملاً على عمان، رجلاً يقال له أحمد بن هلال، ورجع هو إلى البحرين، وجعل أحمد عمالاً على سائر عمان. وكانت إقامته ببهلا (2)، وجعل على نزوى عاملاً رجلاً، يقال له بحيرة، ويكنى أبا أحمد، فقيل له ذات يوم: إن أبا الحواري
(2)
ص
0449
(1) المصدر نفسه، بهلا مدينة في المنطقة الداخلية، وتعد من أقدم مناطق عمان، وكانت عاصمة عمان في فترات التاريخ القديم، وتشتهر بسورها التاريخي، وقلعتها القديمة انظر: بهلا عبر التاريخ الطبعة الأولى 2004 م، ص 9.
102