الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٢الإمام راشد بن علي:
ولما توفي الإمام حفص بن راشد بن سعيد بويع على الدفاع راشد بن على بن سليمان بن راشد الأزدي، فلبث ما شاء الله أن يلبث فى الإمامة، ومات يوم الأحد للنصف من ذي القعدة في سنة ست وسبعين وأربعمائة، وقيل: سنة ثلاث عشرة سنة وخمسمائة، والله أعلم أيهما كانت وفاته، وما علمت أن أحداً تكلم فيه إلا بثناء عليه، وقال: إنه كان عبداً صالحاً محمود الخلال، جميل الأفعال، ومنذ بويع له بالإمامة إلى أن مات، لم يخرج عليه باغ من أهل العراق و لا من سائر الثغور والقرى (1).
الإمام موسى بن أبي جابر
ولما توفي [الإمام راشد بن علي، بويع من بعده أبو المعالي موسى بن أبي جابر ابن موسي بن نجاد الأزدي، سنة تسع وأربعين وخمسمائة، فلبث ما شاء الله أن يلبث بالإمامة والوقوف على سراط الإستقامة، وما بلغني عن أعيان ذلك الزمان من أهل عمان إلا يثني على الإمام موسى بن أبي جابر أبو المعالي بن موسى بن نجاد المذكور، ولا أعلم أن أحداً خرج عليه من البغاة، أو عائدة أحد من الطغاة (2).
(1) المصدر نفسه، ص 467.
(2)
المصدر نفسه،
ص
0467
119