الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٣:
الإمام خنبش بن محمد
ولما توفي [الإمام موسى بن أبي جابر] بويع خنبش بن محمد بن هشام الأزدي. قال صاحب كشف الغمة في افتراق الأمة ومن كتاب عثمان بن موسى بن محمد
ابن عفان الساكن في محله الجرمة من عقر، نزوي، کتبه بيده: وكتبت هذا من خطه، فلما كان يوم السبت، لعشر من جمادي الأولى، توفي الإمام خنبش بن محمد بن هشام، فجرى على الناس بموته مصيبه عظيمة، وكان رجل من أهل الصلاح ينشد عند قبره شعراً (1):
وليس من الرزية فقد تيس ولا شاة تموت ولا بعيـ ولكن الرزية موت نفس تموت بموتهاخ ـلقُ كثيـ
الإمام محمد بن خنبش
(2)
وعقدوا الإمامة في اليوم الذي مات فيه خنبش، لولده محمد بن خنبش بن محمد بن هشام الأزدي، والعاقد إليه بالإمامة الشيخ العالم نجاد بن موسى (3)، وكان نجاد قاضياً لخنبش، وخطب للإمام محمد بن خنبش أبو بكر أحمد بن محمد المعلم (4)،
467
0468
المصدر نفسه،
ص
المصدر نفسه،
ص
(1)
(2)
(د)
الشيخ نجاد بن موسى بن نجاد عالم فقية، قاض، عاش في القرن السادس الهجري. انظر
دليل أعلام عمان، ص 161.
(4) أبو بكر بن أحمد بن محمد المعلم من سمد نزوى، من فقهاء النصف الأول من القرن السادس، حضر بيعة الإمام محمد بن خنبش وخطب له بعد البيعة انظر البطاشي، سيف بن حمود بن حامد اتحاف الأعيان، ج 1، ص 515.
120