الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٢الإمام أبو الحسن بن خميس بن عامر]:
قال صاحب كتاب كشف الغمة في افتراق الأمة: ثم عقد من بعد موت مالك بن الحواري بتسع سنين لأبي الحسن بن خميس بن عامر، ولم يذكر نسبه، وهو من رجال بني العتيك، يوم الخميس في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين سنه وثمانمائة سنة، ومات سنه ست وأربعين بعد ثمانمائة، يوم السبت، وواحد وعشرين من ذي القعدة ().
[الإمام عمر بن الخطاب]:
ثم عقدوا الإمامة لعمر بن الخطاب بن محمد بن حمد بن شاذان بن الصلت، سنة خمس وثمانين وثمانمائة سنة، وهو الذي حاز أموال بني نبهان، وأطلقها لمن عنده من الشراه، وكان ذا يد فيها، وأمر فيها بأوامره، وذلك بأجتماع من المسلمين، لما اجتمعوا، فنظروا في [الدماء] التي سفكها آل نبهان، والأموال التي أخذوها وأغتصبوها بغير حق، فوجدوها أكثر من قيمة أموالهم، وكان يومئذ القاضي أبا عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج، وكيلاً لمن ظلمه آل نبهان من المسلمين، من أهل عمان، وأقام أحمد بن عمر بن أحمد بن مفرج (2)، وكيلاً لملوك بني نبهان
0469
(1) الأزكوي سرحان بن سعيد: المصدر نفسه، ص (2) أحمد بن عمر بن أحمد بن مفرج قائد، عاش في القرن التاسع الهجري، كان وكيلاً على أموال ملوك عمان من آل نبهان من أرض ونخيل وبيوت وأسلحة، وآنية، وغلة، فقضى قضاءاً واجباً تاماً، فصارت الأموال بالقضاء الكائن الصحيح للمظلومين. انظر دليل أعلام عمان، ص
28
129