الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٥ذكر أئمتهم: ففي الإمامة قل لي من كوارثهم ومن يحاكي المهنا في العلا همما والصلت نعم إمام منهم وفرى برأي عزان والصمصام من ظلما فمات ذاك شهيدا بعدما قطرت سيوفه من رؤوس المعتدين دما فيالها وقعة حزب العراق قلي من بأس عزان فيها خرمة ودما تكفن الدَّم إذعنه الذي رتقت به قرونته عن نصره انهزما ومنهم نجل شاذان الخليل فما له شكى السيف لما بايعوه ظما ونجل قاسمه الصلت الأخير له عزايم لو رما طودا بها انهدما ونجل راشد ثم عامر دفعت له إلامامة تاج العز منتظما ونجل غسان والرسم الشريف له محمد بصريح العدل قد حكما والخالدان إمامان سرى لهما صيت به کل صيت للعدى ثلما ومنهم بن علي قد حوى شرفاً مثل الهجاري فحازاه وما اقتسما إثنان مع عشرة عدا أئمتهم بمجدهم يبهرون العرب والعجما تجنبوا الظلم في الحكم الذي اتبعوا به الكتاب فصاروا للورى نعما أعطوا السيوف من الباغين بغيتها وكل أفق كسته خيلهم قتما فنوا و مجدهم باق تفوه به أفواه حزب وكتب ما حوين فما وكان أولهم في العلم وارثهم والصلت مثل المهنا بالعلوم طما وما اشتكى منه عزان الشهيد صدى ولا أبو الموثر استسقى فتى ديما وحسبهم بأبي نبهان جاعدهم وحسبنا إذ يسمى عيلم العلما
132