الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٦

إذا مادنا أوشط

ائله أتاه منه الجواب الجم منتظم تجني جواهره أهل العلوم فكم فوج إليهم عليه بالثنا ازدحما فمن رأى بعض ما في العلم صنفه رأى الكثير الذي من غيره لمما به علم ما تضرب الأمثال كل فتى بغيره وبه بالسبق قد علما وكل من زعم المجد الشريف له لا غيره فهو أضحى فوق ما زعما له له قصب السبق اغتدى فإذا لغيره قال قال مان أو وهما وابنه ناصر للعلم مد يداً وكل ما شاءه منه بها اصطلما قد أودع التر من تصنيفه كتباً فراقم الناس بالأنوار ما رقما لم يبق مستغربا إلا وأبرزه فيها فما تركت أنواره ظلما كأنما العلم طراً صار في يده أو أنه كل علم ثغره التقما ذو هيبة سيفه أضحى بها بها قلم فكم به حد سيف حاسم حسما [811] ما ناقل الصخرة الصما سواه فمن إذن بما قلت فيها تدعي صمما شهدت له سراً أكتمه فلا أذيع له السر الذي كتما سقى الحيا قبره إذ لست أذكره إلا ودمعي كوبل في الصعيد هما ومنهم الحبر منصور تشد له ذاك الرحال فيجدي الوفد مبتسما ولا يماطل من وافا بمسألة له الجواب وهذا مذهب الكرما قد كان منصور حيا فاغتدى ولم يكن فخره لما مضى عَدَما

وكم

ونجل ناصر عبدالله بحر ندى له يد العلم في آفاقها خيما

تلاطم العلم من

ه فهو عيلمه فمن عليه به تسدى نفى السـ

ــدما

133