الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٧إذا ذكرت سعيداً في العلوم فتى محمد نلت نهلاً سائغاً شبما وقد شهدت خميساً زاهداً ورعاً سليل جاعد من ترجى له الرحما
ويكرم الضيف مهما زاره لقرى ويصدق العزم إعجالا إذا عزما وسالم والفتى الغشري يروق لنا إذا هما را لفظاً وما نظما
فشاعران أديبان هما انتسبا
إلى خروص وما مانا ولا وهما
وفي سمايل أشياخ جهابذة منهم لنا نعم صحب عدهم نعمـ
فمنهم ناصر كانت مشار به
في النظم سائغة تذري بماء لما والكل منهم حوى كُل الثنا وإذا تكلم الحكما كانوا هُمُ الحُكما
بني خروص لكم فخر به افتخرت
أكارم
وللثنا أنتم أهل فأي فتى
إلا بحمـ دكُمُ لا زال ملتزما
مدحي لكم قد حوته قبل ذا كَتَبُ ولم أكن فيكم ما قلت متهما
ودي إليكم صريح لا يمازجه
ضد الصريح يرى أريا إذا طعما
ألا خذوها بلا مهر فتاة نهى صحيحة اللفظ لا تشكو لكم سقما
ومن بيان معانيها مرصعها وما أبوها عليكم مهرها احتكما قولوا قبولا فإن المهر ذاك لها وبالسلام عليكم قوله ختما (2)
رجعنا إلى ذكر الأئمة، ثم نصب بعد ما مات عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد ابن شيذان بن صلت هذا، وهو الذي أظنه ثالث عشر أئمة بني خروص، إذ عددهم
(1)
(2)
سواد تعذرت قراءته
بعد البحث والتدقيق تبين أن هذه القصيدة غير موجودة في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية
الأخرى، حفظها لنا في مخطوطته هذه.
134