الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٨على الأغلب ثلاثة عشر، وهكذا ذكر الغشري في قصيدته، التي ذكر فيها أئمة بني
خروص وجها بذتهم، وذكر أسماء أهل الفضيلة، وقال مع الجملة: إنهم ثلاثة عشر ولم يذكر إمامهم [812] الثالث عشر منهم، أو ذكره، فنسيه الناسخون مع رقم
أحمد
والصحيح
التاريخ، وأنا سمعت من بعض الناس، أن الإمام عمر بن الخطاب بن محمد بن خروصي النسب، قال: وقول المؤرخين أحمد بن شيذان بن صلت غلط، أنه أحمد بن شاذان بن صلت، فوقع خلطهم في شاذان فأثبتوه شيذان، إن هذا كلامه، والله اعلم بالصواب. ثم نصب من بعده القاضي محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج الأزدي، في سنة أربع وتسعين بعد ثمانمائة سنة من الهجرة النبوية، فلبث في الإمامة سبع سنين وما أحد تكلم في سيرته بعيب ولا بريب.
الإمام عمر الشريف]:
ثم نصبوا من بعده عمر الشريف، وأقام في الإمامة سنة، فلم يرضهم، فخلعوه، ومضى هو بعد ما خلعوه إلى بهلاء، واتفق أهل نزوى على محمد بن سليمان ثانية، فبايعوه، فلبث في الإمامة مدة وخلعوه وعقدوا من بعده للإمام أحمد بن عمر. (1)
[الإمام أحمد بن عمر]:
وعقدوا من بعده لأحمد بن عمر بن محمد الربخي، وكان مسكنه ضنك من الظاهرة، والرباخ هؤلاء يمنيو النسب، قليلو العدد، ومنهم الرباخ أهل إقليم طيوي.
6
(1) الأزكوي، سعيد بن سرحان: المصدر نفسه،
ص
EV.