الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٤٥وعياله وخطاره وأضيافة، وللجبابره على الخوف وخشية الظلم، وخالف بأفعاله هذه كتاب الله وسنة رسوله ودين المسلمين، وصار بأفعاله هذه فاسقاً ظالماً منافقاً ضالاً مبتدعاً كافراً كفر نعمة، لأنه قد حكم بغير ما أنزل الله، وقال في سيرته أيضاً وندين الله بالبراءة من ولده بركات بن محمد بن إسماعيل لجبايته الزكاة، لأبيه محمد بن إسماعيل من الناس بالجبر، ودخوله في طاعته وتصويبه إياه على بدعته هذه وضلالته، فصار بركات بن محمد بن إسماعيل، بولايته لأبيه، وتصويبه إياه في أخذه أموال الناس بالباطل والعدوان، لأن من تولى فاسقاً، فهو فاسق مبتدع مثله، وكذلك ندين الله تعالى بالبراءة من بركات بن محمد بن إسماعيل، بولايته لأبيه، وتصويبه إياه في أخذ أموال الناس بالباطل والعدوان، لأن من تولى فاسقاً، فهو مبتدع مثله، وكذلك ندين الله تعالى بالبراءة من عبدالله بن عمر بن زياد (1) ومحمد بن أحمد بن غسان (2)، لولايتهما لمحمد بن إسماعيل، و ولده بركات بن محمد بن إسماعيل، وتصويبهما إياهما لبدعتهما وضلالتهما، ودخولهما في طاعته على فسقه وظلمه وبدعته وضلالته التي ذكرتهما في هذه السيرة، من غير توبة تصح منه معهما، ندين الله تعالى بالبراءة من بركات بن محمد بن إسماعيل بتسميته الإمامة، وبإدعائه أن إمامته ثابته على الناس، وأن له الطاعة على الناس، وبجبايته الزكاة بالجبر من الناس، لأن بركات بن محمد بن إسماعيل ليس بولي عدل
(1)
عبد الله بن عمر بن زياد عبد الله بن عمر بن زياد بن أحمد الشقصي البهلوي، شيخ، فقيه، شاعر،، من أهل بهلا، عاش في القرن الثامن الهجري، وعاصر الإمام محمد بن اسماعيل، كان واسع المعرفة، طليق اللسان من شعره قصيدة مخمسة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء أهل الإستقامة وعلماء، عمان وقصيدة في أحكام الطرق والتحريم، وله رثاء في عمار ابن ياسر والمرداس بن حدير انظر دليل أعلام عمان، ص 114. أحمد محمد بن بن غسان عالم، فقيه شيخ جليل، عاش في القرن العاشر الهجري، كان من كبار العلماء في عهد الإمام محمد بن اسماعيل، وفي عهد ابنه بركات بن محمد بن اسماعيل. انظر: دليل أعلام عمان، ص 144.
(2)
•
142