الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥٤

ألوها عن قـ

ضيتها

إن جهلم ـدّها الوس

قات

ل الله الغرام امـ

تخط

ا العاشـ

قين خط

كلـ

ف الأطيار والتكليـ

ـــف

ن الأطيار

قطا

فغدت تبكي على شجن

عمد لم يكن غلطا

تقلت فوق مورقة عودها لبكائها انبسطا [820]

تراها وهي ناية والجوى يبتزها فرطا أبداً من وجدها سخطا (1)

لقلي

ـت الذائـ دين لهـ

فقال لي: يا نظير ابن هاني زدني من مقاطيع مشربك العماني، فأنشدته في وصف سحابة ذارفة مدامعها الوسمية

هل شمت سارية والريح تبسطها إلى طلول بشرق السقط مسقطها نعم لقد ألبست خضراء سندسة فالبرق من ضوئه وهنا يسمطها فلا تزال إلى سقيا قرى قبضت وللحياة يد الأقدار تبسطها حتى إذا لحظت قفراء مهملة وقد تأيت دموع المزن تنقها جادت عليها بدمع من محاجرها لما رأت أن شح الدمع يسخطها فأصبحت وهي منها روضة أنف وقد زهت بسطة منها بسايطها والعيش للناس بالأيناس في وسط وإنما أحسن الأشياء أو سطها (2) فقال: هل قلت شيئا في الرعد والبرق والمطر؟ قلت: أجل. فقال: أنشدني، فأنشدته:

(1)

ابن رزيق حميد بن محمد: سبائك اللجين مخطوط في مكتبة وزارة التراث والثقافة، ص 382. (2) المصدر نفسه، ص 380.