الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٧٤

6

اليعربي العربي، وهذه خطبة سيرته: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ناصر أئمة العدل على من طغى من العباد في البلاد مرشدهم بسلطان الاجتهاد إلى طرائق وحقائق الجهاد، مالك عزة عزائمهم الصادعة، ببلعربهم عزه عزائمهم أهل العناد بحد المشرفية الحداد المؤيد منهم كل عادل، ناسك، بسلطانه السامك، فأصبح منهم كل مالك محظوظاً بمري المراد الذي أبا العرب السالكين مذهب الاستقامة إلا نيل عزة وإمامة ترغم أنوف أهل الإحن والأحقاد ببيض حداد، وسمر صعاد، فلله درهم، لقد نالوا محض الحمد المحمد، فأصبح لسانهم يعرب الشكر للصمد الموحد، ويثني على محمد، ويعرب له التفخيم عن النفس البسيطة والعقل المجرد في الأصايل والأراد أولئك الذين تسربلوا بسلطان، حمير فشرفهم مزاحم بلعرب المرتضى محمد مناكب مناقب الفضلاء الأمجاد، فلا غرو أن فاقت العرب بالثناء المتدارك على يعرب بن مالك، وليعرب بن مالك شرف يزهى على الزهر بالاتقاد، والصلاة والسلام على خير من جاهد في الله حق الجهاد، سيدنا محمد خير العباد، وعلى آله وأصحابه أهل العدل غيوث البلاد، ليوث الجلاد. أما بعد، لقد أشار علي من أردت نصحه، وأرى أنوار الأراد بصبح صلحه، أن أنظم در عهد سيرة الإمام الأرشد ناصر بن مرشد اليعربي العربي، رحمه الله، على الجملة، والآحاد، فاشتغلته بعدم المواد، وسلب السائغ الشائع بمري واجبه المراد، واعتذرت إليه من أمور كدتُ بها أمور، وأحوال كدت بها أحور، وأملاق بعرفه منكرة ومعرفة، فلما رأيته لا يقيل، ولا يسوغ له من المعذرة المقيل، لبيته سميعاً، و أجبته مطيعاً، وقلت شعراً:

مفارقة المرافق يا يميني تهون لدى مفارقة الرفيق

171